السيد محمد الحسيني الشيرازي

386

توضيح نهج البلاغة

بما تحت أفلاكها ، على أن أعصي اللَّه في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته ، وإنّ دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها ما لعليّ ولنعيم يفنى ، ولذّة لا تبقى نعوذ باللَّه من سبات العقل ، وقبح الزّلل . وبه نستعين . ومن دعاء له عليه السّلام يلتجئ إلى اللَّه أن يغنيه